همس الأشواق

{ ... أيها الآتي من بعيد , جرد حُسام الحروف من غمده , رتل في المنفى حكايتنا .
امتطِ غربتنا وأطلق العنان ,, واحفر تفاصيل المطر في حدود الخطر , لا تأبه الزمان .
أيها الآتي من بعيد , صوب أنظار الثورة .. الثورة في كل مكان
تيمم بالضلوع المبشورة واحجز في مقبرة الروح مقعدا ً ,, واصرخ آن الأوان .
واحمل بندقية الفكر وكن مع أهل غزة , أرسو معنا في بساتين منتديات همس الأشواق ـ... }
إذا كانت هذه الزيارة الأولى لك , عليك ( التـسـجيل ) قبل البدء بـ المشاركة معنا


همس الأشواق

 
الرئيسيةالرئيسية  مجلة منتدى همس الأشواق  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




 
أهلاٌ وسهلاٌ بك يا زائر في منتدى همس الأشواق اذا كنت عضو جديد أضغط هنا   لأستعراض المواضيع الجديدة منذ أخر زيارة لك  أضغط هنا  ولأستعراض المواضيع الذي لم يتم الرد عليها  أضغط هنا















شاطر | 
 

 المرأة ضحيه لعاطفة هوجاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سومه عسل

avatar

عضو
star-0



انثى تاريخ الميلاد : 17/01/1989
العمر : 28

مُساهمةموضوع: المرأة ضحيه لعاطفة هوجاء   2011-02-15, 4:43 am

بسم الله الرحمن الرحيم
((المرأة ضحية لعاطفة هوجاء ))
كل إنسان لديه قوة كامنة يستطيع من خلالها أن يشكل هذه العجينة النفسية كيف شاء (( ونفس وماسواها فالهما فجورها وتقواها )) فالسبيل موجود لكن ثمة مفترق لطريقين في هذا السبيل فإما طريق الحق والسداد أو طريق الباطل والعناد .
والمرأة بالطبع إنسان وتخضع لهذا القانون الحتمي فقد تكون المرأة مظهرا من مظاهر الطهارة ونقاء الروح وصفاء السريرة أو قد تكون مرآة عاكسة لكل ماهو سلبي وقبيح ..
فالشخصية التي تريد ان تتقولب بها المرأة متاحة سواء كانت تلك الشخصية سلبية ام ايجابية .
لكن مع شديد الأسف غالبا ماتكون المرأة اقرب الى الرذيلة منها إلى الصلاح حتى جاء في الحديث ((كمل من الرجال كثير وكمل من النساء اربع )) (( واغلب اهل النار من النساء )) في حديث رسول الله عن معراجه الى السماء ،وهذا بطبيعة الحال ليس تهجما على المراة او استنقاص من شأنها العالي وانما هذه قراءة صحيحة متأتية من سيرة الماضين وواقع الحال المعاش ،فالملاحظ يجد ويستوعب ولأول وهلة هذا الفرق الشاسع بين كثرة الصالحين المؤمنين قياسا بالنسبة الضئيلة للمؤمنات الصالحات ، فعلى طول خط البشرية كانت النسبة هكذا ؟!.
وهذه النسبة طبعا لها اسبابها وظروفها ونحن نحاول في هذه السطور ان نلقي الضوء على اهم هذه الاسباب ، فكل سبب له مسبب كما هو معروف ، وانحراف المرأة العظيم عن الجادة الذي يلفت النظر لابد وان له دافع يساعدها على الرذيلة اكثر من قرينها الرجل ، ولا اريد ان انزه ساحة الرجل من الخطأ حيث اثبات شيء لايعني نفي ماعداه لكن هدفنا هو الوقوف على اهم اسباب انحراف هذا الحجم الضخم من جنس هذا النوع من البشر ( المرأة) بخلاف ماهو مألوف لقرينها الرجل ؟!.
وحسب فهمي وحسب قرائتي لبعض تصرفات وافعال بعض النساء استطيع ان اُلخص استنتاجي ، بان السبب الذي يكمن وراء هذا الانحراف وعدم الاعتدال وبالدرجة الاساس هو (العاطفة ) العالية التي امتازت بها المرأة دون الرجل ، فهذا الفيض الوجداني الهادر لدى المرأة قد يعود على المرأة بالنتائج العكسية وغير المرجوة !.

فغالبا ماتكون العاطفة ميالة الى اللهو واللعب بعيد عن الجد والصواب وبالتالي سوف تكون المرأة عرضة للخطأ اكثر من غيرها ، والعاطفة قد تستحكم حتى على العقل وبالتالي تفقد المرأة شيء مهم في الحياة الاهو العقل والتفكير واخير تصبح المرأة اسيرة الشهوة مرتهنة الذنوب !!.
لكن قد يعترض معترض ويقول : ان هذا الكم الهائل من العاطفة لدى المرأة هو من هبة الله والمرأة ليس لها ذنب فيما جبلت عليه وما ركب في تركيبتها النفسية والخلقية ؟.
وهذا الاعتراض وجيه وفي محله ،حيث ان هذا السيل الوجداني الذي تتمتع به المرأة لا يعاب عليها ، اذ لولاه لما تربى الطفل ولما تمت هذه المهمة الشاقة من طفولته الى نشأته واستقامته ، وبهذه العاطفة تصنع المرأة الابطال من الرجال ، بهذه العاطفة يلقى الرجل السكون النفسي والاطمئنان القلبي (( لتسكنوا اليها )) ، فلولاها لأصبحت في حياة الرجل فجة لا يسدها غير تلك العاطفة ، لكن الاعتراض يرد على الاستخدام غير الموفق للمرأة لهذه العاطفة ، فقد تستخدمها بشكل عبثي ومفرط بعيدا عن الموازين العقلية والشرعية مما يرجع بالضرر عليها وعلى مسيرتها في الحياة ، فلو انها حكمت عاطفها الى عقلها لأصبحت النتائج الى صالحها وفي خدمتها .
اما سبب فعلتها هذه يعزى اما لقلة وعيها الاجتماعي وقصر تجربتها في الحياة ، او لأنها في وقت من الاوقات تستجيب كما اسلفنا الى نداء العاطفة والشهوة العارية من تحكيم العقل والتعقل ، في حين ان المرأة تستطيع ان توظف تلك العاطفة لما هو صالح وجيد لها ، ولا اتصور ان المرأة ترتضي ان تكون كتلة من العاطفة لا غير توفر على الرجل الراحة الجنسية المملؤة بالأنانية لقلبه الجلمود !.
فالرجل في كثير من الاحيان يتمتع بروح الاصطياد والفريسة دائما وابدا تلك الذات المقدسة ( المرأة) .
وما اسلفت ذكره ليس مجرد حبر على ورق ، انما اتكلم من واقع معاش ، فانا بحكم احتكاكي بالمجتمع لمست ان كثير من النساء وبمجرد ان يسوق لها الرجل الكلمات المملؤة حبا وتوددا وعشقا انساقت خلفه كأنسياق الفصيل الى الناقة حتى اذا وصلت الامور الى طلب الرجل تمكينه من نفسها جنسيا امتنعنت اما لأنها امرأة صاحبة دين او بنت على خلق ، ابتعد عنها وهجرها وتمنى لو ان كل الكلمات الغرامية التي زفها لها كانت سهاما يصوبها نحو حبيبته المزعومة لا لشيء الا لأنها امتنعنت عن سد فراغ حاجته الجنسية بالطرق المحرمة!،وهذا ان دل على شيء انما يدل على انقياد المرأة المسكينة خلف وهم نتيجة عاطفتها الهوجاء!.
وفي معرض حديثي هذا اود التطرق الى ان اغلب العلاقات بين الجنسين في الوقت الحاضر هي علاقات مجوفة خالية من أي معنى معاني العشق والصدق واستطيع ان اقول عنها انها علاقات فاشلة قائمة على المنفعية لاغير ،واعتقد ان وجود العلاقات الصحية والصادقة نادرا جدا كالملح في الزاد او كالكحل في العين .
حتى اننا نرى كثرة الطلاق في وقتنا الراهن وكثرة المشاكل الزوجية سببها الاول هو مثل هكذا علاقات مبنية على الوهم والخديعة ، حيث ان الزواج اساسا كان لأجل سد الحاجة الجنسية او غيرها من الشهوات وكان اتخاذ قرار الزواج طارئا غير محسوب فيه الحياة الزوجية المسؤولة حتى اذا ما اصطدم الطرفان بالواقع بدأت المشاكل تظهر سواء من الرجل او المرأة فالنتيجة واحدة وهي الطلاق ، فالانانية التي كان يتمتع بها الرجل اصبحت مهددة بعد الزواج فبدل ماكان ان يفكر الرجل باشباع شهوته وغريزته اصبح عليه الان ان يتخلص من هذه الانانية ويفكر بشريك اخر في حياته الاوهو المرأة ، وهذا الشيء يهدد استقراره ويشعره بالمسؤولية الملقاة على عاتقه فلذلك تراه يتهرب ويتنصل عن مسؤوليته بأبسط الذرائع وبشتى الطرق .
فاذا كانت المقدمات فاسدة فالنتائج بالطبع تكون فاسدة ،فالزواج الذي بني على اساس واهي مثل سد الحاجة الجنسية لاغير فهو زواج واهي يزول بعد ممارسة الغريزة نفسها ولم يلتفت الطرفان على ان الجنس ضمن من كل .
وحسب فهمي ان الحل الانجع لهذه المشكلة بالنسبة للمرأة هو جعل من بعض المقدسات من ابناء نوعها كمثال يقتدى به ونبراسا يستدل بنوره وخير قدوة من هذا الجانب ومن كل الجوانب هي الزهراء ع فهي مثال المرأة التي لم يمنعها انتسابها الى ابناء الجنس الثاني ان تؤدي وظيفتها الشرعية في الدفاع عن الاسلام خارج البيت وكانت خير زوجة ومثال للام الصالحة داخل بيتها وكانت المثل الاعلى في تحمل مسؤوليتها وإرساء دعائم الدين الحنيف نظرية وتطبيقا فهي (سلام الله عليها ) كانت امرأة مسؤولة ولم تكن فوضوية ففاطمة (ع) كسائر النساء لها عاطفة واحاسيس فهي بالتالي بشر مثل اقرانها من النساء لكنها امتازت بصفات اهلتها لأن تكون صاحبة مقامات ومراتب عالية، فزواجها من علي (ع) افقر المسلمين من الناحية المادية له مبرراته واهدافه فهي لم تتزوج بأشراف المدينة واثريائها ووجهائها وكبار صحابة رسول الله (ص) الذين تقدموا لخطبتها من رسول الله الا لأنها انتظرت الرجل الذي هو اقرب الى الله انتظرت الرجل الذي ما انفك يدافع عن حمى الامة وشرفها انتظرت عليا سيد الصالحين وبطل جيوش المسلمين تزوجت منه (ع) لأنها (ع) كانت تعرف انما تزوجت بهدف عظيم ومعنى سامي وقضية خالدة ، لهذا كان زواجها (ع) ناجحا وعلى مختلف الاصعدة ، هكذا ارادت ان تعيش فاطمة (ع) في ضنك من العيش مع راحة في المعايشة ارادت ان تعيش مع رجل يخاف الله وبالتالي لايبخسها حقها ونعم مااختارت سيد المتقين (ع) ولمثل هذا فليتنافس المتنافسون ...
[iبسم الله الرحمن الرحيم
((المرأة ضحية لعاطفة هوجاء ))
كل إنسان لديه قوة كامنة يستطيع من خلالها أن يشكل هذه العجينة النفسية كيف شاء (( ونفس وماسواها فالهما فجورها وتقواها )) فالسبيل موجود لكن ثمة مفترق لطريقين في هذا السبيل فإما طريق الحق والسداد أو طريق الباطل والعناد .
والمرأة بالطبع إنسان وتخضع لهذا القانون الحتمي فقد تكون المرأة مظهرا من مظاهر الطهارة ونقاء الروح وصفاء السريرة أو قد تكون مرآة عاكسة لكل ماهو سلبي وقبيح ..
فالشخصية التي تريد ان تتقولب بها المرأة متاحة سواء كانت تلك الشخصية سلبية ام ايجابية .
لكن مع شديد الأسف غالبا ماتكون المرأة اقرب الى الرذيلة منها إلى الصلاح حتى جاء في الحديث ((كمل من الرجال كثير وكمل من النساء اربع )) (( واغلب اهل النار من النساء )) في حديث رسول الله عن معراجه الى السماء ،وهذا بطبيعة الحال ليس تهجما على المراة او استنقاص من شأنها العالي وانما هذه قراءة صحيحة متأتية من سيرة الماضين وواقع الحال المعاش ،فالملاحظ يجد ويستوعب ولأول وهلة هذا الفرق الشاسع بين كثرة الصالحين المؤمنين قياسا بالنسبة الضئيلة للمؤمنات الصالحات ، فعلى طول خط البشرية كانت النسبة هكذا ؟!.
وهذه النسبة طبعا لها اسبابها وظروفها ونحن نحاول في هذه السطور ان نلقي الضوء على اهم هذه الاسباب ، فكل سبب له مسبب كما هو معروف ، وانحراف المرأة العظيم عن الجادة الذي يلفت النظر لابد وان له دافع يساعدها على الرذيلة اكثر من قرينها الرجل ، ولا اريد ان انزه ساحة الرجل من الخطأ حيث اثبات شيء لايعني نفي ماعداه لكن هدفنا هو الوقوف على اهم اسباب انحراف هذا الحجم الضخم من جنس هذا النوع من البشر ( المرأة) بخلاف ماهو مألوف لقرينها الرجل ؟!.
وحسب فهمي وحسب قرائتي لبعض تصرفات وافعال بعض النساء استطيع ان اُلخص استنتاجي ، بان السبب الذي يكمن وراء هذا الانحراف وعدم الاعتدال وبالدرجة الاساس هو (العاطفة ) العالية التي امتازت بها المرأة دون الرجل ، فهذا الفيض الوجداني الهادر لدى المرأة قد يعود على المرأة بالنتائج العكسية وغير المرجوة !.

فغالبا ماتكون العاطفة ميالة الى اللهو واللعب بعيد عن الجد والصواب وبالتالي سوف تكون المرأة عرضة للخطأ اكثر من غيرها ، والعاطفة قد تستحكم حتى على العقل وبالتالي تفقد المرأة شيء مهم في الحياة الاهو العقل والتفكير واخير تصبح المرأة اسيرة الشهوة مرتهنة الذنوب !!.
لكن قد يعترض معترض ويقول : ان هذا الكم الهائل من العاطفة لدى المرأة هو من هبة الله والمرأة ليس لها ذنب فيما جبلت عليه وما ركب في تركيبتها النفسية والخلقية ؟.
وهذا الاعتراض وجيه وفي محله ،حيث ان هذا السيل الوجداني الذي تتمتع به المرأة لا يعاب عليها ، اذ لولاه لما تربى الطفل ولما تمت هذه المهمة الشاقة من طفولته الى نشأته واستقامته ، وبهذه العاطفة تصنع المرأة الابطال من الرجال ، بهذه العاطفة يلقى الرجل السكون النفسي والاطمئنان القلبي (( لتسكنوا اليها )) ، فلولاها لأصبحت في حياة الرجل فجة لا يسدها غير تلك العاطفة ، لكن الاعتراض يرد على الاستخدام غير الموفق للمرأة لهذه العاطفة ، فقد تستخدمها بشكل عبثي ومفرط بعيدا عن الموازين العقلية والشرعية مما يرجع بالضرر عليها وعلى مسيرتها في الحياة ، فلو انها حكمت عاطفها الى عقلها لأصبحت النتائج الى صالحها وفي خدمتها .
اما سبب فعلتها هذه يعزى اما لقلة وعيها الاجتماعي وقصر تجربتها في الحياة ، او لأنها في وقت من الاوقات تستجيب كما اسلفنا الى نداء العاطفة والشهوة العارية من تحكيم العقل والتعقل ، في حين ان المرأة تستطيع ان توظف تلك العاطفة لما هو صالح وجيد لها ، ولا اتصور ان المرأة ترتضي ان تكون كتلة من العاطفة لا غير توفر على الرجل الراحة الجنسية المملؤة بالأنانية لقلبه الجلمود !.
فالرجل في كثير من الاحيان يتمتع بروح الاصطياد والفريسة دائما وابدا تلك الذات المقدسة ( المرأة) .
وما اسلفت ذكره ليس مجرد حبر على ورق ، انما اتكلم من واقع معاش ، فانا بحكم احتكاكي بالمجتمع لمست ان كثير من النساء وبمجرد ان يسوق لها الرجل الكلمات المملؤة حبا وتوددا وعشقا انساقت خلفه كأنسياق الفصيل الى الناقة حتى اذا وصلت الامور الى طلب الرجل تمكينه من نفسها جنسيا امتنعنت اما لأنها امرأة صاحبة دين او بنت على خلق ، ابتعد عنها وهجرها وتمنى لو ان كل الكلمات الغرامية التي زفها لها كانت سهاما يصوبها نحو حبيبته المزعومة لا لشيء الا لأنها امتنعنت عن سد فراغ حاجته الجنسية بالطرق المحرمة!،وهذا ان دل على شيء انما يدل على انقياد المرأة المسكينة خلف وهم نتيجة عاطفتها الهوجاء!.
وفي معرض حديثي هذا اود التطرق الى ان اغلب العلاقات بين الجنسين في الوقت الحاضر هي علاقات مجوفة خالية من أي معنى معاني العشق والصدق واستطيع ان اقول عنها انها علاقات فاشلة قائمة على المنفعية لاغير ،واعتقد ان وجود العلاقات الصحية والصادقة نادرا جدا كالملح في الزاد او كالكحل في العين .
حتى اننا نرى كثرة الطلاق في وقتنا الراهن وكثرة المشاكل الزوجية سببها الاول هو مثل هكذا علاقات مبنية على الوهم والخديعة ، حيث ان الزواج اساسا كان لأجل سد الحاجة الجنسية او غيرها من الشهوات وكان اتخاذ قرار الزواج طارئا غير محسوب فيه الحياة الزوجية المسؤولة حتى اذا ما اصطدم الطرفان بالواقع بدأت المشاكل تظهر سواء من الرجل او المرأة فالنتيجة واحدة وهي الطلاق ، فالانانية التي كان يتمتع بها الرجل اصبحت مهددة بعد الزواج فبدل ماكان ان يفكر الرجل باشباع شهوته وغريزته اصبح عليه الان ان يتخلص من هذه الانانية ويفكر بشريك اخر في حياته الاوهو المرأة ، وهذا الشيء يهدد استقراره ويشعره بالمسؤولية الملقاة على عاتقه فلذلك تراه يتهرب ويتنصل عن مسؤوليته بأبسط الذرائع وبشتى الطرق .
فاذا كانت المقدمات فاسدة فالنتائج بالطبع تكون فاسدة ،فالزواج الذي بني على اساس واهي مثل سد الحاجة الجنسية لاغير فهو زواج واهي يزول بعد ممارسة الغريزة نفسها ولم يلتفت الطرفان على ان الجنس ضمن من كل .
وحسب فهمي ان الحل الانجع لهذه المشكلة بالنسبة للمرأة هو جعل من بعض المقدسات من ابناء نوعها كمثال يقتدى به ونبراسا يستدل بنوره وخير قدوة من هذا الجانب ومن كل الجوانب هي الزهراء ع فهي مثال المرأة التي لم يمنعها انتسابها الى ابناء الجنس الثاني ان تؤدي وظيفتها الشرعية في الدفاع عن الاسلام خارج البيت وكانت خير زوجة ومثال للام الصالحة داخل بيتها وكانت المثل الاعلى في تحمل مسؤوليتها وإرساء دعائم الدين الحنيف نظرية وتطبيقا فهي (سلام الله عليها ) كانت امرأة مسؤولة ولم تكن فوضوية ففاطمة (ع) كسائر النساء لها عاطفة واحاسيس فهي بالتالي بشر مثل اقرانها من النساء لكنها امتازت بصفات اهلتها لأن تكون صاحبة مقامات ومراتب عالية، فزواجها من علي (ع) افقر المسلمين من الناحية المادية له مبرراته واهدافه فهي لم تتزوج بأشراف المدينة واثريائها ووجهائها وكبار صحابة رسول الله (ص) الذين تقدموا لخطبتها من رسول الله الا لأنها انتظرت الرجل الذي هو اقرب الى الله انتظرت الرجل الذي ما انفك يدافع عن حمى الامة وشرفها انتظرت عليا سيد الصالحين وبطل جيوش المسلمين تزوجت منه (ع) لأنها (ع) كانت تعرف انما تزوجت بهدف عظيم ومعنى سامي وقضية خالدة ، لهذا كان زواجها (ع) ناجحا وعلى مختلف الاصعدة ، هكذا ارادت ان تعيش فاطمة (ع) في ضنك من العيش مع راحة في المعايشة ارادت ان تعيش مع رجل يخاف الله وبالتالي لايبخسها حقها ونعم مااختارت سيد المتقين (ع) ولمثل هذا فليتنافس المتنافسون ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bahaa

avatar

الإدارة
الإدارة مؤسس الموقع

star-أحلى مبدع.








ذكر تاريخ الميلاد : 20/06/1991
العمر : 26
الموقع : فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: المرأة ضحيه لعاطفة هوجاء   2011-03-28, 1:56 am

يسسسسسسسسسلمو على الموضوع الرائع
بس سمحيني من كثرو ما قريتو كلو بس من أولو مبين أنو حلو زي صاحبو

وشكراٌ إلك




كيف اكون طفلاً بدون حريه ؟ وكيف الهو وقضيتي منسيه ؟
انا طفل البساتين * فلسطيني الهويه...
وانا من قاتل باسم الحريه *لن العب الا بالحجاره
ومن الخشب اصنع البندقيه فهذه طفولتي
خدوها لكم مني هديه * عاشق الحرية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قوانين التواقيع في منتديات همس الأشواق
أنتبه معنا يا أخزائر بس خمس دقائق
يمنع منعا باتا اضافة توقيع فيه اعلان لموقع او منتدى اخريمنع اضافة تواقيع تحتوي على ملفات صوتية تلقائية التشغيل
يمنع اضافة مواد او صور تتعرض للدين الاسلامي والمخالف يطرد فورايمنع اضافة مواد او صور تتعرض لاي شخص مهما كانت مذاهبه وافكاره
الصوره في التوقيع يجب ان لا تكون ذات حجم كبير

من يقوم بارجاع التوقيع المخالف فسيتحمل مسؤولية اعماله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hms-el3sha2.yoo7.com
أبو إسلام

avatar

الإدارة


star-أحلى مبدع.




كيف وصلت إلينا : عن طريق صديق

ذكر تاريخ الميلاد : 22/10/1992
العمر : 25
الموقع : فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: المرأة ضحيه لعاطفة هوجاء   2011-03-28, 5:05 pm

هي دوسيه يا بهاء بس والله جميله شكرا علي الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hms-el3sha2.yoo7.com
همس القلوب

avatar

مشرفة


star-5



انثى تاريخ الميلاد : 15/06/1992
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: المرأة ضحيه لعاطفة هوجاء   2011-03-29, 1:29 am

يسسسسسسسسسلمو على الموضوع جميل زيك جميله
موضوعك كلو حلوه زي كتبه حلوه
ومبارك علي خطوبه يالأخت سومه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة ضحيه لعاطفة هوجاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همس الأشواق  :: ¤,¸¸,¤إســ همس الأشواق ـــلاميات¤,¸¸,¤ :: قسم القصص الأسلامية-
انتقل الى: